ميرزا حسين النوري الطبرسي

308

مستدرك الوسائل

فيه الناس دخلوا ، وإن أبوا قاتلتهم حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين ، ومشت الرسل بينه وبين قريش ، فوادعهم مدة على أن ينصرف من عامه ويعتمر إن شاء من قابل ، وقالت قريش : لن ترى العرب أنه دخل علينا قسرا ، فأجابهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى ذلك ، ونحر البدن التي ساقها [ مكانه ] ( 7 ) وقصر ، وانصرف وانصرف المسلمون ، وهذا حكم من صد عن البيت ، من بعد أن فرض الحج أو العمرة أو فرضهما جمعيا ، يقصر وينصرف ، ولا يحلق إن كان معه هدي ، لان الله يقول * ( ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله ) * ( 8 ) " . [ 10980 ] 2 وعنه ( عليه السلام ) : في حديث في مرض الحسين ( عليه السلام ) في طريق الحج ، أنه قيل له : " [ يا ابن رسول الله ] ( 1 ) : أرأيت حين برأ من وجعه ، حل ( 2 ) له النساء ؟ قال : لا تحل ( 3 ) له النساء حتى يطوف بالبيت والصفا والمروة قيل [ له ] ( 4 ) : فما بال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين رجع من الحديبية ، حل له النساء ولم يطف بالبيت ؟ قال : ليسا سواء ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مصدودا ، والحسين محصورا ( 5 ) " .

--> ( 7 ) أثبتناه من المصدر . ( 8 ) البقرة 2 : 196 . 2 دعائم الاسلام ج 1 ص 336 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في المصدر : أيحل . ( 3 ) في المخطوط : يحل ، وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . ( 5 ) في المخطوط : محصرا ، وما أثبتناه من المصدر .